رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت يصدم الجميع: هذه الوظائف ستختفي خلال 18 شهراً!

 رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت يفجر مفاجأة: وظائف المكاتب قد تختفي خلال 18 شهراً!

في تصريح مثير للجدل يعيد رسم ملامح مستقبل سوق العمل، أطلق مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقطاع الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت (Microsoft AI)، تحذيراً شديد اللهجة للموظفين في مختلف القطاعات الإدارية والمكتبية، مؤكداً أن الأنظمة الذكية قريبة جداً من أتمتة هذه الوظائف بالكامل.

رئيس الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت يصدم الجميع هذه الوظائف ستختفي خلال 18 شهراً!


أتمتة كاملة لوظائف "الياقات البيضاء"

وفقاً للتقرير الذي نشره موقع Windows Central، أشار سليمان إلى أن الطفرة الهائلة في القدرات الحوسبية وتطور روبوتات الأتمتة ستؤدي إلى إنهاء الحاجة للعديد من وظائف "الياقات البيضاء" (White-Collar Jobs) في غضون 12 إلى 18 شهراً فقط.

وصرح سليمان قائلاً:

“أعتقد أننا سنصل إلى أداء يضاهي المستوى البشري في معظم المهام المهنية. لذا، فإن العمل المكتبي الذي يتطلب الجلوس أمام الكمبيوتر — سواء كنت محامياً، محاسباً، مديراً للمشاريع، أو متخصصاً في التسويق — سيتم أتمتة معظمه بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي خلال الفترة القادمة”

 من هم أصحاب "الياقات البيضاء" المهددون؟

لتوضيح الصورة، هذا التحذير لا يشمل المهن الميدانية أو الطبية (كالأطباء والممرضين)، بل يستهدف تحديداً الموظفين الإداريين والمكتبيين، ومن أبرزهم:

  • قطاع التكنولوجيا: المبرمجون، مطورو المواقع، ومهندسو البيانات.
  • القطاع المالي والإداري: المحاسبون، موظفو البنوك، ومدراء المشاريع.
  • القطاع القانوني والأكاديمي: المحامون، المستشارون، والمعلمون.
  • صناع المحتوى والتسويق: الكتاب، المصممون، وأخصائيو السيو (SEO).

النموذج الحي: هندسة البرمجيات

واستشهد رئيس الذكاء الاصطناعي بما يحدث حالياً في قطاع هندسة البرمجيات كمثال واقعي؛ حيث بات المبرمجون يعتمدون على مساعدين برمجين مدعومين بالذكاء الاصطناعي لإنتاج الغالبية العظمى من الأكواد والبرمجيات، معتبراً أن هذا التحول ليس سوى البداية لانتقال الأتمتة إلى بقية المجالات المكتبية.

بين طموح الشركات ومخاوف الموظفين

بينما تواصل غوغل، ومايكروسوفت، وأنثروبيك سباقها المحموم للوصول إلى "الذكاء الاصطناعي العام" (AGI)، تبرز مخاوف حقيقية بين الموظفين من موجات تسريح واسعة. ورغم أن الذكاء الاصطناعي يرفع من إنتاجية الشركات ويسرّع وتيرة العمل، إلا أنه يضع استقرار الملايين من أصحاب الوظائف المكتبية على المحك.

ومع ذلك، يرى بعض المحللين الاقتصاديين أن تقديرات الـ 18 شهراً قد تكون مفرطة في التفاؤل (أو التشاؤم)، حيث أن إعادة الهيكلة التنظيمية داخل الشركات الكبرى تستغرق عادةً وقتاً أطول من سرعة تطور التقنية نفسها، لكن الجميع يتفق على أمر واحد: شكل الوظائف التقليدية قد تغير إلى الأبد.